السلام عليكم
الأفكار :
1- ضرورة تحقق الإنسان مما يسمعه من أخبار عن الآخرين 0
2- أهمية الاعتذار عن الخطأ0
3- قيمة العفو عن المخطئ المعتذر 0
هنا الشرح /
يبدأ الشاعر بتحية للملك تحية أهل الجاهلية ، ويبلغه بما وصل إليه من أنباء قومه له وغضبه عليه، وما آلت إليه حاله إثر سماعه لهذه الأنباء 0 والشاعر هنا في موقف يحتاج فيه للرد على ما نسب إليه من تهم 0
فيحلف ليزيل كل شك في نفس الملك ، إذ لاشي أعظم من الله ، وهذا الخبر الذي نقل إلى الملك هو وشاية تسعى إلى التفريق بينهما ، والذي نقلها هو كاذب غاش 0
وينتقل النابغة في الأبيات التالية إلى سوق حجته فيما صنع فيقول ، حين ضاقت السبل عليه ، اتخذت لي ناحية من ارض الله الواسعة أتردد عليها جيئة وذهابا ، وكان ملوك هذه الناحية اخوانا وثقوا بي وقربوني منهم وأمنوني على أموالهم ، كما تفعل أنت مع أولئك الذين اصطفيتهم ، فهل رأيت في شكرهم على صنيعك ذلك ذنبا يستحقون به العقوبة ؟ اذن فلاتتركني في حالة الخوف بين الناس من تهديدك كبعير أجرب طلي بالقار ، كي لايعدي الآخرين ( هنا اضهار للبيئة في الشاعر )
ثم يحاول اسرضاء الملك بالتقرب إليه بالمديح فيقول : إن الله أعطاك منزلة وشرفا يضطرب لها كل ملك آخر ، وأني قصدت غيرك فإن هذا لايضيرك ولا ينقص من قدرك لأنك كالشمس وهي أصل ، وبقية الكواكب تبع لها ( تشبيه)
فإن ظهرت غاب ما سواها 0
وفي البيت العاشر: يطرح النابغة نصيحته للملك وحكمة بليغة حين يقول : إن أحدا لن يستطيع أن يجمع من حوله من الناس إذا لم يتغاضى عن أخطائه وزلاته ، إذ لا أحد كامل 0
معاني الكلمات:
(1) أبيت اللعن: تحية كان يخاطب بها سادات العرب في الجاهلية ومعناها: حماك الله من اللعن.
(1) أهتم: أصاب بالهم , أنصب: أتعب
(2(3) ريبة: شك. , مذهب: مخرج.
(
(
مناسبة النص
كان النابغة الذبياني شاعر الملك نعمان وجليسه وقد ارتفع بذلك شأنه فأصبح من سادة ذبيان وجلس محكماً بين الشعراء في عكاظ. ولما رأى الحساد عظم منزلة النابغة سعوا بالوشاية بينه وبين النعمان ونظموا على لسانه أبياتاً في هجاء النعمان فغضب الملك وأهدر دم شاعره ففر الشاعر إلى الغسساسنة في الشام وكانو خصوماً للملك النعمان . وقد لقي الشاعر في بلاط الغسساسنة ترحاباً واحتراماً لكنه لم يطق صبراً فراق صديقه القديم فعاد ودخل على النعمان متخفياً ومدحه واعتذر إليه فعفا عنه وعاد عنده إلى سابق حظوته.
تحياااااااتي