فجر السلام (*_*)
شرح القصيدة:
1. يخاطب الشاعر السلام ويشبه(استعارة مكنية) بالفجر الذي يزيل ظلمة الليل ويقول له طفح الكيل ارجع لتزيل كربه العالم ويقصد بهم الناس. يعوذ الشاعر من أن يكون السلام وهم.
2. استخدم الشاعر أسلوب نداء –يا أيها- وشبه السلام مثل الإنسان المخاطب , وفي البيت جمله اعتراضية – إن تحقق- تدل على إن الشاعر كان متخوفا من عدم تحقيق السلام.
3. يخاطب الشاعر السلام ويقول له تعال ارحمنا وان الليل طال ويقصد به الحروب التي جعلت ايمنا ليلا حتى نفوس الناس تعبت بطول الليل (الحروب)
4. أن الحروب حرقت وجوهنا وأجسامنا ونفوسنا وأثرت تأثير عميق علينا ويشبه هنا الشاعر الحرب مثل النار والسلام مثل الزهور التي تمتلك رائحة زكية والنسيم عند الهبوب .
5. هنا يشبه الشاعر الحرب مثل الرحى (التي تطحن الحبوب) لان الحرب تطحن كل شيء سوى العادات ,والاقتصاد, والثروات ....الخ فإن الحرب لا تغلب المغلوب فقط بل تغلب الغالب معه لان الغالب يعيش في صراع نفسي ويخسر خسائر روحية واقتصادية يعني نفسي ومادي أما المغلوب يخسر كل شيء.
6. هنا يقول الشاعر إن هذه الحضارات قامت حضارتها بتخريب حضارة ناس آخرين أسست حضارتها بالتخريب وأيضا يتبع الشاعر أسلوب استفهامي غرضه من تعجب الشاعر من هذه الأمم التي تدعي أنها تتبع أسلوب الديمقراطية وإنها دول عظيمة ولكن هي دول بنت أساسها بتخريب حضارات أخرى.
7. إن القوي فرض على الضعيف قوته ويسأل الشاعر من الذي يكون على القوي قويا.
8. هنا يبين لنا الشاعر أسباب غزو الدولة لوله من هذه الأسباب السبب الاقتصادي أو السياسي لكن الشاعر هنا يتحدث عن الاقتصاد ويقصد ب(القوت) الناحية الاقتصادية وان هذه الناحية هي السبب في الهلاك والقضى على الملوك والشعوب.
9. حتام يقصد بها(حتى متى) نصف البطولة الأشخاص الذين يحاكون الوحوش بالقوة والسرعة ويقول الشاعر الذي يحارب ليس بطل بل شبهه مثل الحيوان المفترس الذي بلا رحمة.
10. يقول الشاعر لا تمدحون من يسفك الدماء محاسن بل يجب إن يذم ويوبخ.
11. هنا يبداء الشاعر يتكلم عن مفهوم المجد ويقول ليس مجد الإنسان في قوته حتى ولو فاق النسور قوته.
12. الغار (الشجر ) يتبرآ من رؤوس أهلها ساموا الناس قتل وعذاب هنا يقصد الشاعر إن الرومان الذي فعلوه لا احد يتقبله وان حتى الجماد تبرى من هذه الأفعال.
13. يتكلم الشاعر عن القوي في نضرة هو الذي ينشر الخير بين الناس وطيبته المعروفة بين الناس ويتكلم بلسانه بهدوء لا بسيفه.
14. ويكمل الشاعر صفات القوي ويقول هو العالم الكثير العلم والشاعر الموهوب وسبب ضرب المثال في الشاعر لأنه ملئ بالأحاسيس ويعرف كيف يوصل أحوال الناس بقلمه.
15. هنا يشبه الشاعر إسلام بالإنسان الذي يمتلك العقل السليم ويريد الشاعر من السلام مضمونة لا لفظة أو اتفاقية مكتوبة .
16. هنا يخاطب الشاعر الناس ويقول: ياناساعذروني إذا قلت إن السلام أو الاتفاقية مجرد كلام لأنهم جعلوا الكلام في السياسة الذي لا فائدة له.
17. ليس لوجود اتفاقيات سلام تطبق عبثت بها السياسة شمال وجنوب .
معاني الكلمات:
السلم: السلام
المطل: المشرف
الورى: خلف
السرى: المشي في الليل
لفحت: أحرقت
لظى: النار
القوت: الطعام
ننعت: نشير أو نَصِفْ
ضراوة: القوة
يحكي: يقلد
سفك الدماء: القتل الكثير
مناقبا: منافع أو محاسن
الأنام: الناس
الباسل المغوار: القوي الشجاع
البرية: الناس
متضلعا: كثير العلم
صكه :اتفاقية
معشرا: قوما
مواثقا: عهود
هذاالشرح ارجو ان يكون مفهوم
وارجوك ساعدني في التلخيص ان الهجرس
\\\
الأفكار
1 – 3 ) الشاعر يستغيث السلامباعتباره رمزا للخلاص والمنقذ من الكروب . ( 4 - 8 ) الدمار والخراب الذي تخلفهالحرب .( 9 – 17 ) بناء قيم جديدة على أنقاض قيم أخرى قديمة ( ثنائية الموجود والمنشور ) .المفردات :- المطل : المشرق .- الورى : الخلق .- طوبى : تُقال للخير .- لفحت : أحرقت .- لظى : اللهب أو النار .- نفحا : الرائحة الطيبة .- تأله : قصر وتبطىء .- حتام : واجب ومؤكد .- فاتكا : قويا .- ضراوة ووثوبا : شراسة وشدة .- الغار : نوع من أنواع الأشجار .- الباسل : البطل الشجاع جمعها بواسل .- البرية : جمعها برايا .- الدنيا : جمعها دُنا .الضنينة : شديد البخل ( الشحيحة ) .الجماليات :- يا أيها السلام : أسلوب نداء .- إن تحقق : أفادت التوكيد على تخوفالشاعر من عدم تحقق السلام .- رحماك : أسلوب دعاء .- لفحت لظى الحرب : شبه الحرب بتلكالنار التي تحرق الوجوه .- فطف بها : المخاطب هو السلام والهاء عائدة على الحرب .- فطف بهاكالزهر نفحا : شبه الشاعر السلام برائحة الزهر وهبوب النسيم وهذا يدل على قيمةالمعاني الإيجابية التي يحملها السلام للبشرية .- طحنت فريقها الحروب : شبه الحرببالرحى التي تطحن الحب ، فالحرب تكون نتائجها سلبية على الغالب والمغلوب ، وتكونمهلكة للفريقين .- ما بالها تأله تخريبا : أسلوب استفهام غرضه التوبيخ .- الاستفهامفي البيت السابع غرضه التعجب .- الاستفهام في البيت الثامن غرضه التحسر .- البيتالتاسع : شبه الذي يعتقد بأن البطولة في قوته وشراسته بذلك الوحش الكاسر الذي ينقضعلى فريسته .- في البيت الثالث عشر أسلوب قصر .- في البيت الخامس عشر أسلوب تأكيد وأداته ( إنا ) .- الشطرالأول من البيت السادس عشر أسلوب شرط .- كم في البيت السابع عشر تفيد الخبرية وتدل على الكثرة . شرح الأبيات :البيتالأول :
يخاطب الشاعرالسلام طالبا منه تخليص العالم من كروبه لكن هذا الخطاب مشوب بالحذر والخوف من أنيكون السلام أملا بعيد المنال ، ويقول له أدرك هذا العالم الحزين الكئيب بفجركالزاهر . البيت الثاني :ينادي الشاعر السلام المشرق على الخلق كلهم ، ويدعو لعهده بالخير ،وفي نفسية الشاعر خيفة وفزع من عدم تحقق السلام وذلك بدليل ذكر الجملة الاعتراضية – إن تحقق - .البيت الثالث :لا يزال الشاعر يخاطب السلام مستفتحاالبيت الثالث بأسلوب الدعاء فيقول له أن الليل قد طال واتصل حتى النفوس البشرية قدأصابها التعب الشديد .البيت الرابع :ينتقل الشاعر إلى وصف الحرب فقد لفحتالوجوه بنارها الملتهبة المحرقة ، فيطلب الشاعر من السلام أن يطف بالحرب كمثل رائحةالزهر وهبوب النسيم وهذا يدل على قيمة المعاني الإيجابية التي يحملها السلامللبشرية .البيت الخامس :
شبه الشاعر الحرب في البيت الخامسبالرحى التي تطحن الحب ، فالحرب تكون نتائجها سلبية على الغالب والمغلوب ، وتكونمهلكة للفريقين وذلك لما تلحق الفريقين من أضرار وخسائر .البيتالسادس :يخاطبالشاعر الأمم على أسلوب الاستفهام التوبيخي التي بنت ركنا من الحضارات العاليةوالشامخة ، ما بالها الآن لم تقصر التخريب والدمار . البيتالسابع :يتعجب الشاعر بأن القوي قد فرض علىالضعيف رقابة صارمة وأنظمة وقوانين مسيطرة عليه ، فيتعجب الشاعر من الذي يفرضالقوانين على القوي ؟! .البيتالثامن :يقولالشاعر أن الطعام هو أساس الحياة ، ثم يتحسر الشاعر فما باله يهلك الممالك والشعوب .البيت التاسع :شبه الذي يعتقد بأن البطولة في قوتهوشراسته بذلك الوحش الكاسر الذي ينقض على فريسته .البيتالعاشر :لا يزال يخاطب أؤلئك الأبطال الذين يعتقدون أن البطولةالحقيقية هي قوتهم العاتية وأن سفك الدماء من صفاتهم الكريمة ، بل يجعل الشاعر ذلكذنوبا عليهم . البيتالحادي عشر :يقول أنالمجد ليس للفتك والدمار والخراب ، بل هو فاق من ذلك ، وقد فاق النسور التي تعلو فيالسماء بمخالبها . البيت الثاني عشر :ذكر الشاعر الغار وهو نوع من الأشجار التي يتخذونها تاجا لهم فيقولبأن ذلك التاج تبرأ من رؤوسهم وذلك لأنهم ألحقوا الأذى والقتل والتعذيب ، فذلكالتاج دليل على المجد والشرف وهو ليسوا أكْفَاء للبسه ، لأنهم ليسوا أصحاب مجد وشرف . البيت الثالث عشر :إن الشجاع البطل المغوار الحقيقي هو الذييتصف بالإصلاح ، وقد ملأ الحياة على الخلق طيبا . البيتالرابع عشر:أن الدنيا الشحيحة والشديدة البخل قدتكرمت على البطل المغوار بأن جعلته عالمامتضلعاوجعلته شاعرا ذا موهبة . البيتالخامس عشر :يتحدث الشاعر ويقول بأنا نريد منالسلام جوهرا وعملا حقيقيا ، لا لفظة تُقال أو صكا مكتوبا في أوراق بلا فائدة منها .البيتالسادس عشر :يوضح الشاعر حاجة في هذا البيت مقررا بالاعتذار فيقول أنالشك إذا خالط الجماعة التي أمرهم واحد ، فقد عهدوا إلى تلك السياسة بأن الكلامكأنه لعب فقط .البيت السابع عشر :يخبر الشاعر كم من مواثيق وقوانينوصكوك أبرمت من أجل السلام لكن ريح السياسة عبثت بها شمالا وجنوبا ، وكأنه لم تبرم .السمات :1- النص يقومعلى الخطاب المباشر .2- استدعاء بعض الأنماط التعبيرية السائدة في الشعر العربيالقديم مثل : ( بفجرك ، طال الليل ، كالزهر نفحا ، والنسيم هبوبا ... ) .3- ينبنيالنص على ثنائيتين متضادتين هما : الحرب التي يواجهها بكل أساليب الإدانة ، والسلامالذي يعلى من شأنه ويصوغ قيمه العليا .4- استخدام بعض المحسنات البديعية كالطباق والمقابلة .5- استخدامبعض أساليب الاستفهام وتنوع أغراضها .6- كثرت الاستعارات والتشبيهات
\\\
اولا الشرح
بدايه هو استخدم هنا الفجر لانه بداية يوم جديد فهنا يقول الشاعر يا ايها السلام اسعف انجد عالما اصبح مهموما بسبب الحاله السيئه التي وصل اليها اني اعيذ ان ان يكون فجرك ايها السلام كاذبا
***يا ايها السلام المطل والمقبل على الخلق ما اجمل واروع عهدك اذا تحقق (وهنا قال ان تحقق للشك حيث ان الشاعر يشك ان يتحقق ويعم السلام) وطبعا طوبى كلمة تستخدم لكل ما هو خير
***هنا الشاعر قال الليل لان الليل مظلم والمشي في الليل اصعب واتعب من النهار من حيث صعوبة النظر .يا ايها السلام انجدنا برحمتك فالليل طال والخلق ساروا حتى سقطوا من التعب وهناتشبيه عن حال الناس بوجود الحرب حيث انهم لم يجدوا امل او شي يمنع عنهم الحرب
***نار الحرب احرقت الوجوه ايها السلام فطف ومر انت بهذه الوجوه بالزهر وهبوب والنسيم
***اي ان الحرب كانها فم طحنت ودمرت بضروسها الفريقين فلم يسلم منها لا غالب ولا مغلوب كل الفريقين ظهرت معهم خسائر سواء في الارواح او خسائر ماديه
***هنا يتعجب الشاعر من هذه الدول الكبيره التي كانت سبب في الحرب فيقول ما بال هذه الامم التي بنت طوال اعوام حضارات عريقه وتعبت الا ان وصلت الى ما وصلت اليه ما بالها لم تقصر ولم تبطئ في تدمير ما بنت
***اي ان القوي فرض على الضعيف حصارا واخذ يراقبه في كل شي فمن سيكون على القوي رقيبا له في تصرفاته وافعاله
***اي ان الاقتصاد هو قوت وسر الحياه فما باله الان اضحى هو السبب في اهلاك وموت ممالك وشعوب
***الى متى سنستمر نصف المبيد القاتل الذي يهلك ويسفك الدماء بالبطل وهو يشبه الوحوش في تصرفاته وافعاله وضراوته
***لا تجعلوا سفك وقتل الابرياء افعال كريمه تفتخرون بها وانما اجعلوها افعال قبيحه وذنوب على مرتكبيها تحاسبونهم عليها
***الغار هنا يقصد به نبات وهو يوضع على رؤوس كبار المقاتلين .اي ان هذا النبات يتبرأ من الرؤوس التي تضعه الرؤوس التي اهلها عذبوا الانام او الخلق والحقوهم بالقتل والدمار
***اي ان الباسل المغوار المقاتل الحقيقي هو مصلح في هذه الارض الذي يسعى ان يملأ الحياه بالطيب والخير
***اعطت وكرمت به الدنيا البخيله وسماها بالبخيله لانها تنتج الاشرار اكثر بالمقابل مع الاخيار. اما ان يكون عالما متبحرا او شاعرا موهوبا وطبعا خص العالم والشاعر لانهم قلال في الدنيا
****نحن نريد من السلام حقيقته وفعله ولانريد لفظا تتداولوه فيما بينكم او معاهدات سلام مكتوبه بدون تنفيذ
***عذرا اذا الشك خالط وراود معشرا وطبعا المعشر هم الجماعه التي امرهم واحد .عهدوا وعلمهم بالسياسه مجرد كلام بلا تنفيذ ومجرد لعبا ولهوا
***كم وهنا كم الخبريه تخبر كم للسلام معاهدات وصكوك لعبت به السياسه شمالا وجنوبا
معاني الكلمات :
أردك:اسرع بالنجده
مناقب :المحاسن والاعمال التي يفتخر بها
حتام: الى متى
ننعت :نصف
يحكي: يشبه
جادت: اعطت
الضنين :البخيل
لبابه: حقيقته وفعله
خامر: راود وخالط
لعوبا: لعبا ولهوا
الاساليب:
الفجر:لانه بدايه يوم جديد وهو يرجوا عهدا جديد
يا ايها: نداء
ان تحقق: الشك
كم : تفيد الكثره
شمألا وجنوبا : تضاد
ادرك :تدل على الحاله السيئه التي وصل اليها العالم
في البيت الرابع تشبيه
ما بالها :استفهام غرضه التعجب
حاولت اكتبلكم اللي فهمته وعذروني على القصور
\\\
الأفكار :
( 1 – 3 ) الشاعر يستغيث السلام باعتباره رمزا للخلاص والمنقذ من الكروب .
( 4 - 8 ) الدمار والخراب الذي تخلفه الحرب .
( 9 – 17 ) بناء قيم جديدة على أنقاض قيم أخرى قديمة ( ثنائية الموجود والمنشور) .
المفردات :
- المطل : المشرق .
- الورى : الخلق .
- طوبى : تُقال للخير .
- لفحت : أحرقت .
- لظى : اللهب أو النار .
- نفحا : الرائحة الطيبة .
- تأله : قصر وتبطىء .
- حتام : واجب ومؤكد .
- فاتكا : قويا .
- ضراوةووثوبا : شراسة وشدة .
- الغار : نوع من أنواع الأشجار .
- الباسل : البطل الشجاع جمعها بواسل .
- البرية : جمعها برايا .
- الدنيا : جمعها دُنا .
الضنينة : شديد البخل ( الشحيحة)
شرح الأبيات :
البيت الأول :
يخاطب الشاعرالسلام طالبا منه تخليص العالم من كروبه لكن هذا الخطاب مشوب بالحذر والخوف من أنيكون السلام أملا بعيد المنال ، ويقول له أدرك هذا العالم الحزين الكئيب بفجركالزاهر .
البيت الثاني :
ينادي الشاعر السلام المشرق على الخلق كلهم ، ويدعو لعهده بالخير ،وفي نفسية الشاعر خيفة وفزع من عدم تحقق السلام وذلك بدليل ذكر الجملة الاعتراضية – إن تحقق - .
البيت الثالث :
لا يزال الشاعر يخاطب السلام مستفتحاالبيت الثالث بأسلوب الدعاء فيقول له أن الليل قد طال واتصل حتى النفوس البشرية قدأصابها التعب الشديد .
البيت الرابع :
ينتقل الشاعر إلى وصف الحرب فقد لفحتالوجوه بنارها الملتهبة المحرقة ، فيطلب الشاعر من السلام أن يطف بالحرب كمثل رائحةالزهر وهبوب النسيم وهذا يدل على قيمة المعاني الإيجابية التي يحملها السلامللبشرية .
البيت الخامس :
شبه الشاعر الحرب في البيت الخامسبالرحى التي تطحن الحب ، فالحرب تكون نتائجها سلبية على الغالب والمغلوب ، وتكونمهلكة للفريقين وذلك لما تلحق الفريقين من أضرار وخسائر .
البيتالسادس :
يخاطبالشاعر الأمم على أسلوب الاستفهام التوبيخي التي بنت ركنا من الحضارات العاليةوالشامخة ، ما بالها الآن لم تقصر التخريب والدمار .
البيت السابع :
يتعجب الشاعر بأن القوي قد فرض علىالضعيف رقابة صارمة وأنظمة وقوانين مسيطرة عليه ، فيتعجب الشاعر من الذي يفرضالقوانين على القوي ؟! .
البيت الثامن :
يقولالشاعر أن الطعام هو أساس الحياة ، ثم يتحسر الشاعر فما باله يهلك الممالك والشعوب .
البيت التاسع :
شبه الذي يعتقد بأن البطولة في قوتهوشراسته بذلك الوحش الكاسر الذي ينقض على فريسته .
البيت العاشر :
لا يزال يخاطب أؤلئك الأبطال الذين يعتقدون أن البطولةالحقيقية هي قوتهم العاتية وأن سفك الدماء من صفاتهم الكريمة ، بل يجعل الشاعر ذلكذنوبا عليهم .
البيت الحادي عشر :
يقول أنالمجد ليس للفتك والدمار والخراب ، بل هو فاق من ذلك ، وقد فاق النسور التي تعلو فيالسماء بمخالبها .
البيت الثاني عشر :
ذكر الشاعر الغار وهو نوع من الأشجار التي يتخذونها تاجا لهم فيقولبأنذلك التاج تبرأ من رؤوسهم وذلك لأنهم ألحقوا الأذى والقتل والتعذيب ، فذلكالتاج دليل على المجد والشرف وهو ليسوا أكْفَاء للبسه ، لأنهم ليسوا أصحاب مجد وشرف .
البيت الثالث عشر :
إن الشجاع البطل المغوار الحقيقي هو الذييتصف بالإصلاح ، وقد ملأ الحياة على الخلق طيبا .
البيت الرابع عشر:
أن الدنيا الشحيحة والشديدة البخل قدتكرمت على البطل المغوار بأن جعلته عالمامتضلعاوجعلته شاعرا ذا موهبة .
البيت الخامس عشر :
يتحدث الشاعر ويقول بأنا نريد منالسلام جوهرا وعملا حقيقيا ، لا لفظة تُقال أو صكا مكتوبا في أوراق بلا فائدة منها .
البيتالسادس عشر :
يوضح الشاعر حاجة في هذا البيت مقررا بالاعتذار فيقول أنالشك إذا خالط الجماعة التي أمرهم واحد ، فقد عهدوا إلى تلك السياسة بأن الكلامكأنه لعب فقط .
البيت السابع عشر :
يخبر الشاعر كم من مواثيق وقوانينوصكوك أبرمت من أجل السلام لكن ريح السياسة عبثت بها شمالا وجنوبا ، وكأنه لم تبرم